ابن حجر العسقلاني

148

تهذيب التهذيب

قال قال أصل منبه من خراسان من أهل هراة أخرجه كسرى من هراة يعني إلى اليمن فأسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فحسن إسلامه فسكن ولده باليمن وكان وهب بن منبه يختلف إلى هراة ويتفقد أمرها وجاء من وجهين ضعيفين عن عبادة بن الصامت مرفوعا سيكون رجلان في أمتي أحدهما يقال له وهب يؤتيه الله تعالى الحكمة والآخر يقال له غيلان هو أضر على أمتي من إبليس وقال ابن سعد انا أحمد بن محمد الأزرقي ثنا مسلم بن خالد الزنجي عن المثنى بن الصباح قال لبث وهب بن منبه أربعين سنة لم يسب شيئا فيه الروح ولبث عشرين سنة لم يجعل بين العشاء والصبح وضوءا . وقال أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق عن أبيه حج عامة الفقهاء سنة مائة فحج وهب فلما صلوا العشاء اتاه نفر فيهم عطاء والحسن وهم يريدون أن يذاكروه القدر قال فأمعن في باب من الحمد فما زال فيه حتى طلع الفجر فافترقوا ولم يسألوه عن شئ قال أحمد وكان يتهم بشئ من القدر ثم رجع وقال حماد بن سلمة عن أبي سنان سمعت وهب بن منبه يقول كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعة وسبعين كتابا من كتب الأنبياء في كلها من جعل إلى نفسه شيئا من المشيئة فقد كفر فتركت قولي وقال الجوزجاني كان وهب كتب كتابا في القدر ثم حدثت انه ندم عليه . وقال ابن عيينة عن عمرو بن دينار دخلت على وهب داره بصنعاء فاطعمني جوزا من جوزة في داره فقلت له وددت انك لم تكن كتبت في القدر فقال انا والله وددت ذلك قال إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن الهروي ولد سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان وقال ابن سعد وجماعة مات سنة عشر ومائة وقيل مات سنة ثلاث عشرة وقيل سنة أربع عشرة وقيل سنة سب عشرة وقيل إن يوسف بن عمر ضربه حتى مات روى له البخاري حديثا واحدا من روايته عن أخيه عن أبي هريرة ليس أحدا أكثر حديثا مني إلا عبد الله بن عمرو ابن العاص فإنه كان يكتب ولا أكتب . قلت : وقال عمرو بن علي الفلاس كان ضعيفا . 289 - د ( أبي داود ) . وهب مولى أبي أحمد بن جحش . عن أم سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهي تختمر فقال الحديث . وعنه حبيب ابن